أصدرت وزارة البيشمركة في إقليم كوردستان، اليوم الاثنين 6 نيسان 2026، بياناً أدانت فيه بشدة الهجوم الذي استهدف مقر قيادتها، محذّرةً من أنها قد تضطر إلى اتخاذ «موقف آخر» إذا استمرت الحكومة الاتحادية في التزام الصمت إزاء الاعتداءات المتكررة التي تطال الإقليم.
وأفادت الوزارة في بيانها بأن «مجاميع إرهابية خارجة على القانون» نفّذت، في ليلة الخامس من أبريل 2026، هجوماً وصفته بـ«الجبان»، إذ استخدمت أربع طائرات مسيّرة مفخّخة لاستهداف مقر قيادة قوات البيشمركة، ما أسفر عن سقوط ضحايا وأضرار مادية جسيمة. وأشارت إلى أن هذا الاعتداء يندرج ضمن سلسلة هجمات ممنهجة طالت مناطق متعددة في الإقليم خلال الأيام الماضية.
ووجّهت الوزارة انتقادات حادة للأجهزة الأمنية والعسكرية الاتحادية، مؤكدةً أن هذه الهجمات تجري «بشكل علني وعلى مرأى ومسمع من الجيش العراقي والقوات الأمنية»، وأبدت استغرابها من غياب أي «موقف جدي أو خطوات عملية» لردعها من قِبَل الحكومة الاتحادية، أو القائد العام للقوات المسلحة، أو قيادة العمليات المشتركة.
وأكدت الوزارة أن قوات البيشمركة تُشكّل ركيزةً أساسية في المنظومة الدفاعية والأمنية للعراق، وأنها كانت دوماً «صمام أمان» لحماية البلاد، مشددةً على أن محاسبة الجناة ووقف هذه الاعتداءات باتا «ضرورة أمنية عاجلة لا تقبل التأجيل».
وختمت الوزارة بيانها قائلةً: «لقد آثرنا دوماً تغليب المصلحة الوطنية، وتعاملنا بمنتهى ضبط النفس والمسؤولية، لكننا نؤكد بوضوح أنه في حال استمرار صمت الحكومة الاتحادية وتقاعس مؤسساتها، فإننا سنكون مضطرين لاتخاذ موقف آخر».