وصفت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كوردستان توقيت انسحاب قوات التحالف الدولي لمحاربة داعش بـ«الحساس»، في ظل حالة عدم الاستقرار التي يشهدها أمن العراق والمنطقة، مؤكدة أن المرحلة تتطلب اليقظة وحسن اتخاذ القرار السياسي.
وبالتزامن مع قرب انسحاب قوات التحالف الدولي من العراق، وفق الاتفاق المسبق بين بغداد وواشنطن، أصدرت وزارة البيشمركة، اليوم الاثنين 28 أيلول (سبتمبر) 2026، بياناً أشارت فيه إلى استهداف إقليم كوردستان بأكثر من ألف طائرة مسيّرة وصاروخ باليستي خلال الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في الأشهر الماضية، موضحة أن بعضها استهدف مواقع مدنية، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى وأضرار مادية. وفيما يتعلق بانسحاب القوات الأمريكية العاملة ضمن التحالف الدولي، قالت الوزارة إن الظروف الإقليمية غير المستقرة، إلى جانب عدم توفير أنظمة الدفاع الجوي لإقليم كوردستان، «تبـعث على القلق»، معربة عن ثقتها بأن سماء كوردستان، بوصفها جزءاً من سماء العراق، ستكون من أولويات الحكومة الاتحادية، التي ستتولى مسؤولية حمايتها عند الحاجة. وأكدت الوزارة أن قوات البيشمركة ستبقى «درعاً لأرض وسكان كوردستان»، كما كانت في السابق، وستكون مستعدة للتعامل مع أي أحداث أو ظروف جديدة ومواجهة المخاطر. كما أعربت عن شكرها للولايات المتحدة والتحالف الدولي، مثمنةً «المساعدات والمساندة المقدمة منهما لإقليم كوردستان وقوات البيشمركة في الماضي». ووصفت وزارة البيشمركة قواتها بأنها جزء من المنظومة الدفاعية للعراق، مشيرةً إلى وجود علاقة دستورية وأمنية وثيقة بينها وبين الجيش العراقي، مؤكدة استمرار التعاون بين الجانبين.